تخزين وتنظيم الطعام
التنظيم هو سر المطبخ العملي المبهج. حاويات قابلة للتكديس بأغطية، وملحقات أدراج، ومنظمات سطح عمل، لتساعدك في استغلال كل شبر استغلالاً فعالاً. ترتيب مدروس لمختلف أنواع المأكولات، لتجد ما تعثر عليه دومًا، وتحفظ في الوقت ذاته سطح العمل مرتبًا.
تحويل بقايا الطعام إلى وجبة جديدة وشهية
تحب بقايا الطعام ولكن لا ترغب في استغراق المزيد من الوقت لإعداد وجبة جديدة بها؟ إليك نصيحة لتوفير الوقت – يمكنك إضافة تنوعاً إلى طبق الخضروات أو الحساء أو الصلصة المفضلة لديك باستخدام بقايا الأرز أو الكسكس أو الكينوا أو البطاطا المشوية أو المسلوقة. إذا كان لديك كرات نباتية أو كرات لحم إضافية يمكنك إضافتها أيضاً. أي من المكونات المتوفرة لديك في المنزل يمكن أن تمنح وجبتك تنوعاً، مما يجعلها لذيذة كأنها طبق جديد تماماً. وداعاً للطعام المهدر وأهلاً بالوجبة الشهية!
الفرز والتصفية
شوهدت مؤخرا
ما هي أفضل الحاويات للحفاظ على الطعام طازجًا لفترة أطول؟
تساعد حاويات الطعام المحكمة المصنوعة من البلاستيك الخالي من مادة BPA أو من الزجاج في الحفاظ على الطعام طازجًا. ابحث عن أغطية مانعة للتسرب وخيارات بإغلاق تفريغ الهواء. كما تتيح لك الحاويات الشفافة متابعة المحتوى بسهولة.
هل يمكنني استخدام حاويات تخزين الطعام في الميكروويف والفريزر؟
نعم، العديد من الحاويات البلاستيكية والزجاجية آمنة للاستخدام في الميكروويف والفريزر. تحقق من ملصقات المنتج لمعرفة مدى تحملها للحرارة. يُفضّل دائمًا إزالة الغطاء أو فكه قليلاً قبل إعادة التسخين.
كيف أنظّم مطبخًا صغيرًا باستخدام حلول تخزين الطعام؟
تساعد الحاويات القابلة للتكديس ومنظّمات الأدراج والسلال الخاصة بالرفوف في توفير المساحة. استخدم برطمانات مخصّصة ومصنّفة للمواد الجافة، ودواليب دوّارة لتنظيم مستلزمات المؤن. كما تسهّل الحاويات الشفافة رؤية المحتوى وتساعد في تقليل هدر الطعام.
هل حاويات الطعام الزجاجية أفضل من البلاستيكية؟
الحاويات الزجاجية متينة ومقاومة للبقع ولا تحتفظ بالروائح. وهي مثالية لإعادة التسخين وتخزين الأطعمة الزيتية أو الحمضية. أما الحاويات البلاستيكية فهي خفيفة الوزن ومناسبة للسفر.
ما هي الطريقة الأكثر أمانًا لتخزين بقايا الطعام؟
دع الطعام يبرد إلى درجة حرارة الغرفة قبل وضعه في حاوية محكمة الإغلاق. خزّنه في الثلاجة خلال ساعتين من الطهي. ضع على الحاويات ملصقات بتاريخ التخزين للتأكد من صحة المدّة .

















































