تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ايكيا تطلق حملة "الملوك والملكات" لتسليط الضوء على أهمية المساحة الشخصية في المنزل

الحملة الجديدة تنطلق استجابةً لنتائج تقرير الحياة في المنزل وتهدف لمعالجة مشكلات الخصوصية الرئيسية لسكان الإمارات

دبي، الإمارات العربية المتحدة، 16 فبراير 2020: أعلنت ’ايكيا‘، العلامة السويدية الرائدة في الأثاث والإكسسوارات المنزلية، عن إطلاق حملة "الملوك والملكات" التي تسلط الضوء على أهمية المساحة الشخصية في المنزل استجابةً لنتائج النسخة الجديدة من تقريرها السنوي "الحياة في المنزل" الذي يهدف إلى رصد حاجات الناس في منازلهم عبر تقديم رؤية عميقة للحياة اليومية للعملاء ومشاعرهم تجاه المنزل. واختارت العلامة هذا العام التركيز على الخصوصية لاستكشاف أهميتها في الارتقاء بالحياة اليومية للأفراد والكشف عن ثغرة ضمن هذا المفهوم في الإمارات العربية المتحدة.وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي ’ايكيا‘ إلى تحسين نمط حياة الجميع، إذ تدعو السكان إلى التحكم بمساحتهم الشخصية في المنزل وإدراك الخصوصية كحق طبيعي وتشجيعهم للمطالبة به وإعداد بيئة تتيح لهم التصرف على سجيتهم.

وتم إطلاق حملة "الملوك والملكات" تحت شعار "الجميع بحاجة لمساحة خاصة" بهدف تسليط الضوء على حق الناس في التحكم بمساحة تخصهم، والتعريف بأهمية الخصوصية وإلهامهم للتمسك بها وإنشاء بيئة تحمل بصمتهم الشخصية.

وفي هذا السياق، قالت كارلا كلومبينار، المدير التنفيذي لقسم التسويق والاتصالات والتصميم الداخلي في ’ايكيا‘ (الفطيم) في الإمارات العربية المتحدة ومصر وسلطنة عمان: "يتيح لنا تقرير "الحياة في المنزل" كل عام التعرف على أولويات العملاء في ما يخص مساحاتهم الشخصية. ونهدف من خلال حملتنا الإبداعية إلى تشجيع الناس على إدراك أن الخصوصية لا تتعلق بالمساحة المتاحة، وإنما بمدى تحكمنا بها. وعملنا على إيصال الفكرة من خلال تصميم لوحة قصص ممتعة مستوحاة من العصور الوسطى وسلسلة من مقاطع الفيديو. ونهدف من خلال هذه الحملة إلى تمكين الناس من رسم ملامح فسحة خاصة بهم والتصرف بحرية كاملة على طبيعتهم فيها".

وتصور مقاطع الفيديو الترويجية للحملة ست محاكم ملكية عبر الزمن وتتناول مطالب ورغبات حاكمها في كل حقبة. ويتميز كل مقطع بشخصيات غنية وتفاصيل تاريخية، ويتحول فيها "العرش" بتصميمه الغريب إلى كرسي أو سرير من ’ايكيا‘.

وتهدف الرسالة من كل فيلم إلى التعريف بحق الأشخاص في التحكم بمساحتهم الخاصة من خلال المطالبة بزاوية من الأريكة، أو الاختلاء بأنفسهم لدقائق أو الرقص بحرية أو إعداد الكعك أو القيام بما يحلو لهم.

وأظهر التقرير أن أكثر من نصف المشاركين (53٪) باستطلاع الرأي يجدون أن إمكانية توفير الخصوصية غير مرهونة بمساحة المنزل، بينما تشعر النسبة المتبقية (47%) بأنها بحاجة للعيش في منازل أكبر لتوفير مستوى أعلى من الخصوصية. وأجمع 93% من المشاركين على أنهم ينشدون الخصوصية والتصرف على طبيعتهم، فيما أكد 78% أن الراحة البدنية عامل لتحقيق الخصوصية في المنزل. ومع ذلك، فقد باتت الخصوصية أمراً صعب المنال اليوم لأن الأدوار التي يلعبها الناس أصبحت أكثر تشعّباً وتعقيداً مع قيام الناس بأدوار متعددة في حياتهم مثل الزوجة والأم والزميلة والمديرة. ويعتبر تقديم الرعاية العائق الأول للخصوصية على مستوى العالم، ويعتقد 64% من سكان الإمارات أن الاستغناء عن التكنولوجيا هو المفتاح الرئيسي لتحقيق الخصوصية.